-عن أبي هريرة، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( لا تصحب الملائكة رُفقة فيها كلب ولا جرس ) ) [1] .
-عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الجرس مزامير الشيطان ) ) [2] .
التفريق بين الجارية (الأَمة) وولدها الصغير بالبيع ونحوه:
-عن أبي أيوب، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( من فرّق بين والدة وولدها، فرّق الله بينه وبين أحبّته يوم القيامة ) ) [3] .
-عن أبي موسى، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( لعن اللهُ من فرّق بين الوالدة وولدها، وبين الأخ وأخيه ) ) [4] .
قال المصنّف بعد ذكر حديث أبي موسى:
فإن صح هذا السند، كان هذا الفعل من الكبائر قطعًا، والله أعلم.
قلت: ولم يصحّ الحديث ولا غيره بلفظ اللعن، وعليه فليس هذا الفعل من الكبائر، والله أعلم.
القُبلة للصائم الذي تتحرّك شهوته: (النووي، ابن النحاس) .
-عن عائشة، قالت:"كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يقبِّل ويباشر وهو صائم، وكان"
أملككم لأَرَبه" [5] ."
-عن أبي هريرة، أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المباشرة للصائم، فرخَّص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا الذي رخَّص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب [6] .
قال المصنف:
(1) صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه أحمد، ومسلم (6/ 163) ، وأبو دواد، والترمذي، صحيح الجامع (7321) .
(2) صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه مسلم (6/ 163) .
(3) صحيح؛ عن أبي أيوب، رواه أحمد والترمذي، والحاكم، صححه الشيخ في صحيح الجامع (6388) .
(4) ضعيف؛ عن أبي موسى، رواه ابن ماجه، ضعفه الشيخ في ضعيف الجامع (4696) .
(5) متفق عليه؛ عن عائشة، مشكاة (3050) .
-الأرب: مفتوحة الألف والراء، ومكسورة الألف ساكنة الراء: معناهما واحد، وهو حاجة النفس ووطرها [بفتح الهمزة والراء وبالموحدة؛ أي: حاجته، ويروى بكسر الهمزة وسكون الراء؛ أي: عُضْوه؛"تحفة الأحوذي"] .
(6) في إسناده ضعف؛ رواه أبو داود عن أبي هريرة، ذكره الشيخ في تحقيق المشكاة (2006) .