فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 242

-عن عائشة، مرفوعًا: (( مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ ) ) [1] .

-قال المصنف: قال ابن القيم:

وهذه الكبيرة تختلف مراتبُها باختلاف مراتب الحدَث في نفسه، فكلما كان الحدث أكبرَ كانت الكبيرة أعظم؛ اهـ.

وقد عد الحافظُ الذهبي من الكبائر مَن دعا إلى ضلالة، أو سنَّ سنة سيئة، وهذا معنى الإحداث في الدين، والله أعلم.

الإحداث في الدين بالمدينة وإيواء المحدثين: (ابن القيم، ابن النحاس) .

-عن علي بن أبي طالب، مرفوعًا: (( المدينة حرامٌ، ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمن أحدث فيها حدثًا، أو آوى فيها مُحدِثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللهُ منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا .... ) ) [2] .

إحراق الحيوان بالنار: (الرافعي، النووي، ابن الرفعة) .

-عن أبي هريرة قال: بعثَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بَعْث فقال: (( إن وجدتم فلانًا وفلانًا - لرجلين - فأحرقوها بالنار ) )، ثم قال حين أردنا الخروج: (( إني كنتُ أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذِّبُ بها إلا اللهُ، فإن وجدتموهما فاقتلوهما ) ) [3] .

-قال المصنف: قال بعض العلماء:

ولو كان قملة أو برغوثًا أو غيرهما.

-قال الإمام الرافعي: وللتوقف مجالٌ في بعض هذه الخصال؛ كقطع الرَّحِم، وترْك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على إطلاقهما، ونسيان القرآن الكريم، وإحراق مطلَق الحيوان بالنار؛ اهـ.

-قلت: يشير إلى جواز فعل هذه الخصال جوازًا مقيَّدًا، والله أعلم.

إخافة أهل المدينة وإرادتهم بسوءٍ: (ابن النحاس) .

-عن أبي هريرة، وعن سعد، مرفوعًا: (( من أراد أهل المدينة بسوءٍ أذابه الله، كما يذوب المِلح في الماء ) ) [4] .

(1) (( صحيح؛ رواه الشيخان وأبو داود وابن ماجه عن عائشة، صحيح الجامع(5946) .

-أحدث في أمرنا: أدخل في ديننا، ردٌّ: مردودٌ غير مقبول.

(2) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن علي، وكذلك رواه مسلم عن أبي هريرة، صحيح الجامع(6659) ، الإرواء (1057) .

(3) (( صحيح؛ رواه أحمد والبخاري والترمذي، ذكره الشوكاني في الدراري المضية: كتاب الجهاد والسير - تحريم الإحراق بالنار.

(4) (( صحيح؛ رواه أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة، كما رواه مسلم عن سعد، صحيح الجامع(5983) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت