-راجع الجزء الأول من (الموازين) .
ترك الجمعة بغير عذر: (الذهبي: ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9] .
-عن أبي هريرة وابن عمر، مرفوعًا: (( لينتهينَّ أقوام عن ودْعِهم الجمُعاتِ أو ليختمن اللهُ على قلوبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين ) ) [1] .
ترك صلاة العصر عمدًا حتى تغرب الشمس: (مالك، ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] . - عن بريدة، مرفوعًا: (( من ترك صلاة العصر فقد حبِط عمله ) ) [2] .
-عن ابن عمر، مرفوعًا: (( الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه ) ) [3] .
-قال المصنف: قال مالك وهو أحد رواته - يعني الحديث السابق: تفسيره: ذهابُ الوقت؛ رواه عنه ابن خزيمة في صحيحه.
التسمُّع إلى حديث قومٍ وهم له كارهون: (ابن القيم، الذهبي، ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا .... } [الحجرات: 12] .
عن ابن عباس، مرفوعًا: (( من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صُبَّ في أذُنيه الآنُك ... ) ) [4] .
تشبُّه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، في اللباس أو الكلام أو الهيئة: (الذهبي، ابن النحاس) .
عن ابن عباس، مرفوعًا: (( لعن اللهُ المخنَّثين من الرجال، والمترجِّلات من النساء ) ) [5] .
(1) صحيح؛ رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه، عن ابن عباس وابن عمر، صحيح الجامع (5456) ، مشكاة (1370) .
(2) صحيح؛ رواه أحمد والبخاري والنسائي عن بريدة، مشكاة (1/ 595) ، صحيح الجامع (6122) ، إرواء (255) .
(3) صحيح؛ متفق عليه عن ابن عمر، مشكاة (1/ 594) .
-وُتِرَ: أي: نقص؛ (نهاية) .
(4) صحيح؛ رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس، وتمامه: (( .... ومن أرى عينيْه في المنام ما لم يرَ، كلِّف أن يَعقد شَعيرة ) )، صحيح الجامع (6004)
-الآنُك: الرَّصاص المصهور.
(5) صحيح؛ رواه البخاري في الأدب المفرد، والترمذي، عن ابن عباس، كما رواه أحمد (1/ 225، 227، 365) ، والبخاري في اللباس؛ قاله الشيخ في صحيح الجامع (5079) .
-المخنَّث: المتكسِّر المتعطف، المتخلِّق بخُلق النساء.