-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( من تعلم العلمَ ليباهي به العلماء، أو يماريَ به السفهاء، أو يصرِف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم ) ) [1] .
-قال المصنف: قال ابن القيم: وهذا من أكبر الكبائر.
الكِبْر: (الذهبي، ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [غافر: 35] .
- {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [غافر: 76] .
عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( قال الله:] الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفتُه في النار [ ) )[2] .
عن حارثة بن وهب، مرفوعًا: (( ... ألا أخبركم بأهل النار؟ كلُّ عُتُلٍّ، جوَّاظ، جعظري، مستكبر ) ) [3] .
عن عبدالله بن مسعود، مرفوعًا: (( لا يدخل الجنةَ مَن كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر ) )، فقال رجل: إن الرجُل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعلُه حسنًا، قال: (( إن الله جميلٌ يحب الجمال، الكِبْر: بطَرُ الحقِّ، وغمْطُ الناس ) ) [4] .
الكلمة التي تعظُم مفسدتها، وينتشر ضررها، (ولا يُلقي لها قائلها بالًا) : (ابن القيم، ابن النحاس) .
(1) صحيح؛ رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، صحيح الجامع (6134) .
(2) صحيح؛ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة، وابن ماجه عن ابن عباس، صحيح الجامع (4287) ، الصحيحة (540) .
(3) صحيح؛ رواه أحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه عن حارثة بن وهب، ولفظه: (( ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعِّف، لو أقسم على الله لأبرَّه ... ) )، صحيح الجامع (2595) .
-العتلُّ: الغليظ الجافي، الجوَّاظ: الجَموع المَنوع، وقيل: الكثيرُ اللحمِ، المختال في مِشيته، وقيل: القصيرُ البطين، الجَعْظرى: الفظُّ الغليظ المتكبر، وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده، وفيه قِصَر.
(4) صحيح؛ رواه مسلم عن ابن مسعود، وكذلك رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة وابن سعد، تخريج الإصلاح (115) ، كما أخرجه الطبراني في الكبير عن عبدالله بن سلام؛ قاله الشيخ في صحيح الجامع (7651) .
-بطرُ الحق: دفعُه ورده وتجاهلُه، غمْطُ الناس: احتقارُهم وازدراؤهم.