ثم إن القول بالاستحباب مشكل على من يرى عدم انعقاد نذر الكافر [1] .
وأما تعليلهم بأن النذر قربة، والكافر ليس من أهل القرب، فحديث حكيم بن حزام - رضي الله عنه - يَرُدّ ذلك.
قال ابن هبيرة:"والذي أراه أن النذر بالإسلام يتأكد؛ لأنه نذر لله عز وجل في الجاهلية وهو لا يعرفه؛ فلأن يفي له إذا عرفه وأمر به، أولى وآكد" [2] .
والله أعلم.
(1) ينظر: نيل الأوطار 8/ 287، وعون المعبود 9/ 111، وتحفة الأحوذي 5/ 119.
(2) الإفصاح عن معاني الصحاح 1/ 108.