الإنتاج النفط كالولايات المتحدة، وبحر الشمال وكندا وإندونيسيا. فحسب وكالة معلومات الطاقة (EIA) ، يبلغ متوسط الكلفة الرأسمالية لإيصال حقل نفط متوسط الحجم إلى مرحلة الإنتاج (50 إلى 200 مليون برميل) في تشكيلات جيولوجية نموذجية في الخليج 2, 784 دولار في برميل الإنتاج اليومي ولا تتعدى كلفة التشغيل الدولار الواحد في البرميل. بالمقارنة، تبلغ الكلفة الرأسمالية والتشغيلية الحقل نفط متوسط الحجم في آلاسكا أربعة أمثال هذين الرقمين. (1)
وبالتالي، لا عجب أن قال كينيث دير، المدير التنفيذي لشيفرون- تکساكو، في خطاب له بكاليفورنيا سنة 1998،"إن العراق يمتلك احتياطات هائلة من النفط والغاز، احتياطات أتمني من كل قلبي لو تستطيع شيفرون الوصول إليها (2) . وبعد بضع سنوات من ذلك، كان آرتشي دنهام، رئيس مجلس إدارة كونوكوفيليبس، شركة النفط الأمريكية المتعددة الجنسيات الجديدة الناتجة عن دمج کوئوکو وفيليبس بتروليوم، يعيد ترديد تلك الكلمات نفسها (3) . لكن، لسوء حظ شركات النفط الأمريكية الكبرى - ما دعى شركات النفط المستقلة المتعاظمة حجما وعددا والتي كانت هي الأخرى تتحرك في الخارج بحثا عن أرباح أعلى. كانت المملكة العربية السعودية والكويت ترفضان بعناد منح هذه الشركات منفذا إلى موارد استكشاف، وتطوير، وإنتاج النفط لديها بينما كانت العراق وإيران محظورتين تماما على الشركات الأمريكية لأسباب سياسية."
بل حدث تطور آخر غير متوقع في قصة خيبة الأمل التي أصابت صناعة النفط. ففي العراق، صاحب الاحتياطات النفطية التي ربما تنافس احتياطات السعودية، كان الرئيس صدام حسين قد بدأ يمنح بعضا من أصفى مناجم النفط لشركات نفطية غير أمريكية، فحسب وزارة الطاقة الأمريكية،"قيل إن البلد وقع عدة صفقات بمليارات الدولارات مع شركات نفط أجنبية صينية وفرنسية، وروسية في المقام الأول". (4)
(1) نفس المؤلف: 11. Profitability and Supply Principle the Domestic Oil Industry»p 9»