1 -تراجع الإنتاج في الحقول الكبيرة مثل حقل"سامولتوز"، وذلك بسبب النضوب
الطبيعي. أما الحقول الجديدة في منطقة سيبيريا الغربية فهي حقول صغيرة ذات إنتاج محدود.
2 -تخلف الاتحاد السوفياتي في مجال تكنولوجيا البحث والحفر والإنتاج وطرق تحسينه بالمقارنة مع التكنولوجيا الغربية لاسيما الأميركية مع الإشارة إلى أن حوالي ثلاثة أرباع مصانع إنتاج التجهيزات النفطية مع المناطق تعاني من نزاعات عرقية. وقد أكد أناتولي ديمترفتسكي، مدير معهد النفط والغاز التابع لكلية العلوم السوفياتية، أن تراجع إنتاج النفط السوفياتي يعود إلى ضعف البنية التحتية والنقص في التكنولوجيا المتطورة، مما يستدعي الحاجة إلى توظيف استثمارات كبيرة. (1)
3 -ارتفاع تكاليف الإنتاج، وخصوصا في المناطق الصعبة، مما تنتفي معه الجدوى الاقتصادية.
4 -ضخامة الاستثمارات المطلوبة في صناعة النفط السوفياتية والتي تقدر بمليارات الدولارات مقارنة مع استثمار موارد الطاقة الأخرى، بالإضافة إلى المخاطر التي ترافق عمليات التنقيب عن النفط في المناطق الجليدية.
5 -عدم توقع اكتشافات ضخمة في مناطق جديدة من شأنها زيادة الإنتاج بكميات كبيرة وذلك بسبب الأوضاع الجيولوجية، كما هو الحال في الحوض الشمالي لبحر قزوين والمناطق المغمورة في باکو.
6 -الظروف الصعبة التي يعاني منها العمال في صناعة النفط وسط منطقة سيبيريا، حيث
لا تتوافر الخدمات الصحية والتعليمية والحصول على السلع الاستهلاكية الكافية.
كل هذه المشاكل والعقبات التي تعاني منها صناعة النفط السوفياتي ساعدت على تقهقر
هذه الصناعة وتراجع عمليات الإنتاج. (2)
(1) انظر صحيفة"الديار"1991/ 07/ 03 بحث حول مشاكل إنتاج النفط السوفياتي.
(2) مجلة"البترول"، العدد الأول 1991، ص 5