فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 253

بحيث كان من يشمه يفقد احساسه ووعيه، وكان التاج من نور، وكان يوجد حكماء ولهم محلات يستقبلون فيها بنتا او ولدا ويقرأون له او لها التعاويذ السرية، فتهبط فينوس على البنت او الولد، وتجيب عن اسئلتهم وبهذا يتعلمون فيها معرفة كثيرة.

وقد اعتاد الكنزفرا ان ياخذ ابنته الى هذا الملجأ السري الذي كانت تهبط اليه ليوث (اللات) ، وضع الاب اناء زجاجيا مملوءا بالماء امام البنت قال لها"انظري".ثم بدأ بقراءة التعاويذ الى ان احمر القدح ثم ابيض ثم ازرق، الى ان اصبح كرة من نور. في تلك اللحظة تهب ريح عذبة على الفتاة فتنام وتدخل ليوث في افكارها وتتحدث عن طريق فمها، وكان الكنزفرا ينهض ويقول لها"ليوث ساعدينا وتفضلي علينا!، ان جنود الترك قد جاءوا لالحاق الضرر بنا وانت تعلمين اننا لم نفعل لهم اي سوء".

وادجابت ليوث"ساسبب لهم الهلاك، سوف لن يقدروا عاى الحاق الضرر بكم ما دمنا في هذه الدنيا".

قال لها الكنزفرا"وماذا سنعمل ضدهم؟"اجابت ليوث"سافعل ما يمنعهم من رؤيتكم، ستظلم الدنيا امامهم وسيعجزون عن الرءية".

قال الكنزفرا"ان ذلك سيضرهم كثيرا، انهم جنود مساكين واناس فقراء، انا لا ارغب بالحاق الضرر بهم (لان الناصورائيين اناس رحماء لا يرغبون بالحاق الضرر باحد) .ولذلك سالها"هل تقدرين على شيء آخر؟"."

اجابت"اقدر ان اجعل الماء يحيط بهم فبعجزون عن الحركة".قال الكنزفرا"اذا احاط بهم الماء فسيعجزون عن تناول الطعام وسيسجنون هناك ويهلكون، اسألك ان توحي اليهم بالخوف"اجابت ليوث"ان الايحاء اليهم بالخوف هو بيد اثاهيل والشفياهي، لان ملك الظلام والشفياهي هم تحت امرة ابثاهيل، اقرأ هذا الطلسم وسيرسل ابثاهيل روحا تفعل لك ما اردت".وجاء يوم الاحد وذهب الكنزفرا وتعمد في الماء وصلى واخذ طلسمه وذهب الى معبده وبدأ يقرأ هناك، وظل يقرأ ويقرأ، حتى ظهر امامه شيء يشبه النار، فتهيبه لكنه قال له"شلاما الاخ يا كنزفرا، شلام ادهي اهبيلخ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت