فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 253

(سلام عليك ايها الكنزفرا، ليكن سلام الحياة لك.)

قال الكنزفرا"ان هؤلاء الترك قد جاؤا للاضرار بنا، اسال منك، ومن ابثاهيل ان تلقوا الخوف في قلوبهم فقط، ليغادروا بلادنا دون الحاق الضرر باي احد منهم".

اجاب الملك الشفياهي"استطيع ان اجلب لك ملكا لكل جندي من الجيش التركي يقف بجانبه، وحين يحاول الجنود ان يطلقوا النار من مدافعهم او من بنادقهم فسوف يدفعون الى الخلف عاجزين، ولن يعرفوا السبب"

قال الكنزفراهذه طريقة جيدة لتخويفهم.

جمع الملك الشفياهي، واتخذ كل واحد مكانه بجانب الجنود الاتراك الا ان زعيم الشفياهي جلس بجانب الكنزفرا فوق الجبل.

وصاح قائد الترك قائلا"الى المعركة، افتحوا النار عليهم واقتلوهم، انهم لا يطيعيون ارادة السلطان فيجب ان يموتوا".

ولكن حين بدأ الجنود يطلقون النار احس كل منهم ان شيئا يدفع به الى الارض، فقد انكسر رأس احدهم وذراع الآخر، فصرخوا"ماهذا"ودب فيهم الرعب ومعهم ضباطهم وقادتهم. قال القائد لمستشاره، وهو الرسول الذي كان قد ارسله للتفاوض مع المندائيين"ما الذي جعل الجنود يخرون الى الارض؟ لقد كانوا يسقطون على جميع الجبهات!".

قال"ان هؤلاء الناس دراويش، وهم اناس يعبدون الله، فيجب ان لا يسعى احد الى الاضرار بهم، ومن حاول ذلك فان القوى التي يتسلمونها من الله عظيمة، تقتلنا جميعا".

قال القائد"سنرجع الى السلطان ونأتي بتعزيزات ونستمع لما يقول بهذا الشأن"، وكانت العادة في تلك الايام، انه اذا احتاج السلطان الى جنود اجبر الناس على الدخول في الجيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت