(المذكورقي إنجيليات يوحنا) وأنه هو (نبي آخر الزمان المنتظر عند بني إسرائيل عمومًا وعند الحواريين أتباع المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران عليهم سلام الله) .ومن هنا، كانت المانوية منتشرة بين بعض العرب عندما ظهرت دعوة الإسلام، وبُعث محمد بن عبد الله صلاة الله وسلامه عليه، رسولًًا من الله الى البشرية كلها. وهذا ما سبب حرجًا كبيرًا لقادة المانوية ودعاتها التي تعتبر ماني هو"نبي آخر الزمان"..
إن"سورة الأنعام"في القرءان الكريم تتضمن ردًّا مباشرًا على الدين المانوي بكل فلسفته وتشريعاته؛ التي جمعت بين تقاليد الحنيفيين النصارى (الأشوريين) من أتباع المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران، وبين معتقدات الفرثيين والأثوريين (أصحاب العجل) وبين الزرادشتيين والبابليين والمسيحيين اليسوعيين، وبين البابلية الكلدانية ومعتقدات الإيسينيين ..
مدينة إيسن
شيدت لها معابد كثيرة من أهمها، هيكل"أكال ـ ماخ"،"الحصن العالي"حيث وضع فيه (لبت ـ عشتار) التمثال المقدس لغولا وقد جدد بعد مدة طويلة من قبل (كوريكالزو الثاني) و (كادشمان ـ إنليل) و (أدد ـ شما أوصر) و (أدد ـ ابلا ـ أدنا) و (نبوخذ نصر الثاني) ، وورد ذكره في نصوص (إنليل ـ باني) و (زامبيا) و (أور دوكوكا) و (دامق ـ أيليشو) وفي شريعة حمورابي أيضًا، ومن الهياكل الأخرى"أي ـ دم ـ كال ـ أنا"و"أي ـ كال ـ ريري"وهو معبد مشترك بين غولا وباو ..
(ويؤكد المؤرخون بأن أصل هذه السلالة هم من"الأموريين"نسبة الى نهر(أمور) في"منو شوريا"أقصى شمال الصين. قدموا الى المنطقة مع سرجون الأول في الحملة الآرية المشهورة، واستوطنوا حوض سيستان عند (بعل زبول) ، وجبال كوره كورد شرقي جبال زاغروس، وزاحموا العيلاميين ودفعوهم باتجاه الغرب وباتجاه الهند الى أن وصلوا الى"الأحواز"وبدأوا الإقامة هناك .. )
"رجع الحديث إلى حديث سيف. فصالحها (مسيلمة الكذاب) على أن يحمل إليها النصف من غلات اليمامة، وأبت إلا السنة المقبلة يسلفها؛ فباح لها بذلك؛ وقال: خلفي على السلف من يجمعه لك، وانصرفي أنت بنصف العام؛ فرجع فحمل إليها النصف، فاحتملته وانصرفت به إلى الجزيرة، وخلفت الهذيل وعقة وزيادًا لينجز النصف الباقي؛ فلم يفجأهم إلا دنو خالد بن الوليد"