اليهودية ـ الإسرائيلية، او الحروب المصرية ـ الأشورية كما يفيد سفر الملوك وسفر أخبار الأيام من كتاب"أهل الكتاب".
الآراميون
هم عشائر بدوية رحل من الشرق ـ وسط آسيا ـ ينتسبون باسمهم إلى"آرام"بن سام. وارام الذي انتمى اليه الاراميون، هو ولد سام ابن نوح، ولم يذكرهم الكلديون بين هذه الانساب، أي بمعنى اخر هم خليط من عدة اقوام في النسل والدم واللغة. ولكن العهد القديم لم يتطرق مطلقا الي أرام بن سام (!!!) ولا كيفية ومتى ومن أين جاؤا، العملية يكتنفها الغموض تمامًا.
النظريات التاريخية تشير الي وجودهم في الصحراء أو الجزيرة السورية الحالية، ولكن هل فعلا هم نفس الاراميين الذي كانوا في ارض شنعار، والذين يعودون الي نسب نوح، هذه النظرية لدى التوراة لم تستطيع التطبيع أو الجمع بين حقيقتين (بكونهم اولاد ارام بن سام، أو الذين ظهروا وسموا لاحقا بالاراميين، وهم ليسوا من الاصل الاول) لانهم لم يسموا انفسهم من بداية تواجدهم في الجزيرة السورية بالاراميين، ولم تكن لهم في تلك الازمنة لغة خاصة بهم، وأن تكوينها كان في بداية الالف الاول ق. م، وقد تكونت من بعض الكلمات الكنعانية والبقية من اللغة الاشورية لانها لحد الان تعتبر مكونة من لغة اشورية عربية، الاموريون اللذين جاؤوا من أقصى الشمال الشرقي (منوشوريا) سموا قومًا ظهروا في الجزيرة السورية باسم أخ لامو (إخوان لاما) أو الاكلامو، ومن ثم عرفهم الاشوريون بين 1500 - 1096 ق. م وتفحصوا تاريخهم ومن بعد أن عرفوا بأنهم قوم مجهولو الاصل وانهم التجأوا الي هذه الصحراء من جبال (آرا رامتا) عرفوا بعد ذلك بالارامييين .. والاراميون تبع ارام ابن سام الخامس.
كذبة تاريخية كبيرة
العرب ـ مع الأسف الشديد ـ لا يزالون يعيشون في أوهام الكذب التاريخي ويتعاملون معه كمسلمات ثابتة وحق غير قابل للنقاش؛ وغابت عنهم الحقيقة التاريخية الثابتة التي تقول: إن الهند والفرس الإيرانيين لا يعرفون الطوفان الكوني العظيم الذي ملأ الأرض في العصر الجليدي السادس (طوفان نوح) وأنهم يرون أن الحياة منذ خلقها الله تبارك اسمه، لم تنقطع إطلاقًا، ولا تزال مستمرة بلا انقطاع، لا بالطوفان ولا بغيره. وممن ذكر هذا، المسعودي في كتابه"مروج الذهب"عتد الكلام عن ملوك الفرس.