"وقد كتبت من كتب المتكلمين ما لا يحصى، ولعهدي بنفسى وانا اكتب في اليوم والليلة مائة ورقة واقل، وقال لى: مولدي .. وتوفى سنة .. وله من الكتب والتفاسير والنقول، كتاب تفسير كتاب طوبيقا لارسطاليس. مقالته في البحوث الاربعة. كتاب رسالته في نقض حجج كان انفذها الرفسى؟ (2) في نصرة قول القائلين بان الافعال خلق لله واكتساب للعبد (3.) "
ثابت بن قرة وولده وهو أبو الحسن ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت بن كرايا بن ابراهم بن كرايا بن مارينوس بن سالامويوس. ومولده سنة احدى وعشرين ومائتين. وتوفى سنة ثمان وثمانين ومائتين، وله سبع وسبعون سنة شمسية.
فالمشكلة لا تبدأ بنقلة وكتبة ومتفلسفة العصر العباسي، فلقد تدخل هؤلاء في الحياة السياسية للعرب المؤمنين من التابعين وأفسدوها بتظاهرهم بالإسلام منذ خلافة علي بن أبي طالب مرورًا بالدولة الأموية .. لقد صنعوا التاريخ الإسلامي وسيروه ــ ولا يزالون ــ منذ اغتيالهم لأمير المؤمنين"عمر بن الخطاب"كاستكمال لحروب الردة التي بدأت ب"سُجَاه" (سجاح) .. أما لماذا انطلقت تلك الحروب من شمال العراق، فلأن أتباع المسيحية السيريان فيه، كانوا من اليعاقبة (أتباع يعقوب البرادعي) عدو النساطرة في جنوب العراق (الكلدان) ؛ فاليعاقبة في دولة الأباجرة العربية الرومانية كانوا ضد النساطرة كمؤسسة سامية زرادشتية (فرثية) ، وكان النساطرة ضد اليعاقبة، كمؤسسة هند ـ أوروبية ـ آرية، تستند الى ثالوث (قوى ثلاثة) متحدة تهيمن على الحياة، ومنبثقة من بعضها ومن ذاتها .. بينما النساطرة ذهبوا الى مذهب الزرادشتيين القائلين بإله واحد للخير هو الفاعل، يقابله إله للشر هو الفاعل كذلك، وكلاهما في صراع مستمر من أجل الغلبة والسيطرة، وصراعهما على الأرض يكون بواسطة الناس، وفي السماء بواسطة الجن (المنقسمين بين هذا وذاك) ..
فسجاح انطلقت من بيئة مانوية يعقوبية سريانية في حملتها التي استهدفت المدينة المنورة وحاكمها"الخليفة أبا بكر الصديق"..
كانت سُجَاه (سجاح) من جنس الأثوريين (الكورد) على الأرجح، أعداء الأشوريين الحوريين أتباع وأنصار المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران. ولهذا السبب كان من العسير أن يقبل الأثوريون والفرثيون والميديون (وكلهم آريون) ، أن يقبلوا باستمرارية دعوة الحواريين ورسالة عيسى ابن مريم ابنة عمران عبر محمد العربي ـ رسول الله ـ صلاة الله وسلامه عليه.
وفي معتقداتهم (اليعقوبية والمانوية اللاحقة بها) : أن المرأة لا تملك حريتها الشخصية كإنسان، ولا تمتلك بالتالي أي حقوق ذاتية؛ وهي غير مكلفة بتكاليف دينية تعبدية تحاسب عليها ثوابًا وعقابًا، ومع ذلك، فهي مقاتلة مثل