فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 253

حوالي (1500) ق. م بدأوا يؤسسون الدول والممالك والإمارات في كل أنحاء منطقة الهلال الخصيب، أي آراميا، فانتشروا في هذة المنطقة بعنصرهم الآرامي، واختلطوا بسكانها العرب، وأخذوا عنهم لغتهم العربية وخلطوها بلغتهم فكانت الآرامية.

ومن هذه الإمارات الصغيرة التي أنشأوها: آرام صوبا (عنجرحاليًا) الواقعة في سهل البقاع في لبنان، وكانت تشمل الأرضي الممتدة إلى الشمال الغربي من دمشق إلى البقاع غربًا وحتى البادية شرقًا.

آرام بيث رحوب، آرام طوب، وهي قرية الطيبة الحالية الواقعة إلى الغرب من مدينة بصرى،

آرام جشور، آرام معكة شمال"جشور"على سفوح جبل الشيخ الغربية.

وفي البقاع الجنوبي آرام دمشق، حماة، و يادي وعاصمتها شمأل (شمال سوريا)

وفدان آرام، و آرام نهرين (في الجزيرة السورية الحالية) ، وبيث زماني وعاصماتها أميدي (ديار بكر في تركيا الحالية)

وخوريزانا، وغيدارا في جبال طور عابدين، وماردين

بيث آغوشي (شمال حلب)

بيث بخياني وعاصمتها غوزانا على الخابورالاعلى

وبيث حالوفي وعاصمتها سوري على الخابور الاسفل.

أما جنوب الرافدين فكان فيه عشرات القبائل الآرامية وأهمها كلدة، بيث ياكين، فوقودو، بيث اموكاني الخ.

إلا أن أهم مركز للآراميين هناك كان مدينة بابل. وكانت هذه العشائرالآرامية مختلفة عن بعضها البعض في حجمها وقوتها وسلطتها ونفوذها. إن ضعف الاراميين يكمن في أنهم لم يؤسسوا دولة موحدة كبيرة تحت قيادة ملك أوحاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت