اللهم لك الحمد والشكر؛ حمدًا حمدًا، وشُكْرًا شكرًا، أفضل حمْدٍ حُمِدْتَه، وأفضل شُكْر شُكِرْتَه؛ عددَ كلِّ شيءٍ، وعدد ماشئتَ، وملءَ كلِّ شيءٍ، وملءَ ماشئت.
وصلِّ اللهم وبارِك على عبدك ورسولك سيدِنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلِّمْ تسليمًا كثيرًا .... وبعد
فبعد حمد الله وشكره أتقدّم بالشكر الجزيل إلى والدي العزيز الذي كان سببًا ودافعًا لي لإنجازِ هذه الرسالة، واسأل الله أن يجزيه عني خيرًا، وأن يرزقني بِرَّه.
كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى جامعة المدينة العالمية التي احتضنت هذه الرسالة وغيرها من جهود أبناء أمة محمد - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -؛ سائلًا المولى أن يبارك في جهودها، ويجعل التوفيق حليفها.
كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى علمائنا الأفاضل على ما قدموه من عونٍ لي ولإخواني طلاب العلم في سبيل نشر العلم ونصرة هذا الدين، واسأل الله أن يبارك في علمهم وعملهم، وأنْ يَقِيَنا وإيّاهم شرور الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل رضاهُ وطاعتَه هدفَنا وغايتَنا.