الحديث الثالث: حديث أنس بن مالك، أنه سمع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -"وقّت لأهل المدائن العقيق , ولأهل البصرة ذات عرق , ولأهل المدينة ذا الخليفة , ولأهل الشام الجحفة".
رواه الطبراني [1] واللفظ له، والطحاوي [2] .
قال ابن حجر:"إسناده ضعيف" [3] .
قال ابن الأثير:"العقيق: موضع قريبٌ من ذات عِرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين. وفي بلاد العرب مواضع تُسمّى العقيق، وكل موضع شَقَقْتَه من الأرض فهو عقيق" [4]
المبحث الثاني
في أقوال العلماء في درْء تعارُض هذه الأحاديث
قال ابن حجر في الفتح بعد ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنهما:"جمع بينه وبين حديث جابر وغيره بأجوبةٍ:"
(1) المعجم الكبير للطبراني (1/ 250) رقم (721) .
(2) شرح معاني الآثار , كتاب مناسك الحج , باب المواقيت التي تنبغي لمن أراد الإحرام أن لا يتجاوزها (2/ 119) رقم (3528) .
(3) العسقلاني , أحمد بن علي بن حجر , فتح الباري (3/ 390) .
(4) الجزري، أبو السعادات المبارك بن محمد، النهاية في غريب الأثر (3/ 533) .