و أبو الزبير هو: محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي، قال ابن حجر:"صدوق إلا أنّه يدلس" [1] .
وقال البيهقي:"أبو الزبير سمع من ابن عباس وفي سماعه من عائشة نظر قاله البخاري" [2] .
وقال أبو حاتم:"رأي ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة" [3] .
وقال ابن القيم:"وهذا الحديث غلط بيّن خلاف المعلوم من فعله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - الذي لا يشكّ فيه أهل العلم بحجته - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -" [4] .
وقال الألباني:"وهذا إسناد ضعيف لعنعنة أبي الزبير، ولا ينفعه أنّه سمع من ابن عباس - كما قالوا -؛ لأنّه مدلس معروف بالتدليس، فمثله لا يحتج بحديثه إلا إذا صرحّ بالتحديث، وهذا مما لم أجده في شيء من الطرق عنه" [5] .
(1) العسقلاني، أحمد بن حجر، تقريب التهذيب، (2/ 506) .
(2) السنن الكبرى للبيهقي (5/ 144) .
(3) الرازي، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، المراسيل، تحقيق: شكر الله نعمة الله قوجاني، (بيروت: مؤسسة الرسالة، ط 1، 1397 هـ) ، (ص 193) .
(4) الزرعي، محمد بن أبي بكر، زاد المعاد، (2/ 276) .
(5) الألباني، محمد ناصر الدين، ضعيف سنن أبي داود، (2/ 185) .