وبحسب اختلاف (أقوال) هؤلاء، أختلف الحفاظ في تصحيح الحديث وتضعيفه" [1] ."
فهذه الأحاديث منها ما يدل على أنه أهلّ عقب الصلاة في المسجد ومنها ما يدل على أنه أهلّ حين استوت به ناقته على البيداء.
الحديث الأول: حديث عائشة رضي الله عنها: (طيبت رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بيدي هاتين حين أحرم ولحلّه حين احل قبل أن يطوف وبسطت يدها) .
رواه البخاري [2] ، ومسلم [3] ، واللفظ للبخاري.
الحديث الثاني: حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وهو محرم).
رواه البخاري [4] ، ومسلم [5] ، واللفظ للبخاري.
(1) المصري، ابن الملقن سراج الدين عمر بن علي، البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، (6/ 148) .
(2) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب الطيب عند رمي الجمار والحلق قبل الإفاضة، (2/ 624) رقم (1667) .
(3) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام، (2/ 846) رقم (1189) .
(4) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل ويدّهن، (2/ 558) رقم (1464) .
(5) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام، (2/ 847) رقم (1190) .