الثامن: أنّ حديث عائشة ليس بالبيّن أنّه - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - صلّى الظهر بمكة؛ فإنّ لفظه هكذا: أفاض رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من آخر يومه حين صلّى الظهر، ثم رجع إلى منى .." [1] ."
ولعلّ الأقرب إلى الصواب -بإذن الله-: ما نقلته من الجمع بين هذه الأحاديث لابن كثير، وهو أشهر الأقوال. وإعمال الحديثَين -خاصة عند صحتهما- أولى من إهمال أحدهما.
الفصل الخامس
في الأحاديث التي ظاهرها التعارض
في الوداع
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في ذكر تلك الأحاديث، وتخريجها.
(1) الزرعي، محمد بن أبي بكر، زاد المعاد، (281 - 283) "نقلته بإختصار".