الباحث أقتصر فيه على جهود ابن القيم في هذا المجال فقط، ولم يتجاوزْه إلى غيره من الأئمة، ولم يذكر إلا الأحاديث التي تكلم عليها ابن القيم فقط في كتبه. بخلاف بحثي هذا الذي أتحرى فيه جمع أحاديث الأحكام التي ظاهرها التعارض، وأذكر أقوال أهل العلم في درء هذا التعارض؛ بالجمع، أو القول بالنسخ، أو الترجيح.
1 -جمْع أحاديث الأحكام الخاصة بكتاب الحج والتي ظاهرها التعارض من أهم كتب أحاديث الأحكام وهي التي يدرسها غالبية طلاب العلم والتي تكاد تكون حَوَتْ جميع تلك الأحاديث، وهي: (عمدة الأحكام للمقدسي، وبلوغ المرام لابن حجر، و المنتقى في الأحكام لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية) ؛ سواء كانت الأحاديث المتعارضة مذكورة في هذه الكتب، أو كان طرفٌ من هذه الأحاديث المتعارضة في هذه الكتب وكان الطرف الآخر المتعارض في خارجها؛ وذلك عن طريق البحث في كتب السنة المطهرة.
2 -ترتيب هذه الأحاديث بحسب الأبواب الفقهية المذكورة فيها. واذا ذُكِر الحديث في أكثر من باب فإني أذكره في الباب الذي ورد التعارض فيه.
3 -إيراد الحديث باللفظ الوارد في أصول كتب السنة، وذِكْر الرواية التي يُظهِر لفظها الاختلاف.