قال ابن كثير:"وهذا الإسناد ضعيف" [1] .
وقال الألباني:"إسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي لم يسمّ، وبه أعلّه المنذري ومن قبْلِه عبد الحق الاشبيلي" [2] .
اختلفت الأحاديث في صفة الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة من حيث عدد الأذان والإقامة في هذا الجمع على النحو التالي:
-أولًا: الإقامة لكل صلاة بدون أذان لهما:
ويدل على ذلك ما يلي:
حديث ابن عمر رضي الله عنه:"جمع النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما". رواه البخاري [3] .
وأيضًا: حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما وفيه:"حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة فصلى ثم حلوا ...". رواه مسلم [4] .
(1) الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير، البداية والنهاية، (5/ 189) .
(2) الألباني، محمد ناصر الدين، ضعيف سنن أبي داود، (الكويت: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع، ط 1، 1423 هـ) ، (2/ 175) .
(3) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب من جمع بينهما ولم يتطوع، (2/ 602) رقم (1589) .
(4) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغرب= =والعشاء جميعًا بالمزدلفة في هذه الليلة، (2/ 933) رقم (1280) .