-أهمّيّة علم مختلف الحديث في الدفاع عن السنة النبوية المطهرة وبيان أنه لا تعارض فيها.
-درء ما ظاهره التعارض في الأحاديث النبوية المطهرة والتوفيق بين هذه الأحاديث بالجمع بينها أو سلوك المرجحات الأخرى النسخ أو الترجيح.
-أهمّيّة أحاديث الأحكام لأنها مصدر للأحكام الشرعية فدرء التعارض عنها والتوفيق بين أحاديثها والاشتغال بها أولى.
-كثرة أهتمام طلاب العلم بدراسة كتب أحاديث الأحكام بل حتى أن الجامعات والمعاهد الدينية قررت كتب أحاديث الأحكام في مناهجها التعليمية.
-أهمّيّة هذه العبادة العظيمة (الحج) وكونها من أركان الإسلام؛ وتشتد الحاجة لمعرفة أحكامها والتوفيق بين ماظاهره التعارض في أحاديثها لمن كان في مثل بلدنا - مكة المكرمة -حرسها المولى.
-أن مختلف أحاديث الأحكام موزع بين كتب مختلف الحديث وكتب شروح السنة المطهرة ولم يقم أحد بجمعها في موطن واحد على أساس موضوعي، وغالبية الدراسات والبحوث كانت في مناهج العلماء في مختلف الحديث.
هناك بعض الدراسات والكتب في التقعيد لهذا الفن وبيان ضوابطه عند أهل العلم عمومًا، أو منهج أحد الأئمة في هذا الفن، أو في دراسة كتاب أحد العلماء في هذا الفن ونقده. ومنها: