-أولًا: ما يدل على أن الخطبة قبل الصلاتين:
حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما الطويل وفيه: ... فأتى بطن الوادي فخطب الناس .. ثمّ أذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ..". رواه مسلم [1] ."
-ثانيًا: ما يدل على أن الخطبة بعد الصلاتين:
حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: غدا رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من منى حين صلّى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مُهجِّرًا فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة"."
رواه أبو داود [2] واللفظ له، ورواه أحمد [3] ، كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر.
قال ابن حجر:"ابن إسحاق هو إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر" [4] .
(1) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، (2/ 886) رقم (1218) .
(2) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الخروج إلى عرفة، (ص 334) رقم (1913) .
(3) مسند الإمام أحمد، (2/ 129) رقم (6130) .
(4) العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، تقريب التهذيب، (2/ 467) .