"الوبيص": البريق واللمعان [1] .
الحديث الثالث: أيضًا حديث عائشة رضي الله عنها: (كنَّا نخرج مع النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إلى مكة فنضمد جباهنا بالسُّك المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فلا ينهاها.
رواه أبو داود [2] واللفظ له، ورواه الإمام أحمد [3] ، والبيهقي [4] ، جميعهم من طريق عمر بن سويد الثقفي عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.
وسكت عنه أبو داود وصحَّحه الألباني [5] .
قولها:"نضمد": أصل الضمد: الشدّ. يقال: ضمد رأسه وجرحه إذا شده بالضماد، وهي خرقة يشدّ بها العضو .. [6] .
"والسُّكّ": طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب [7] .
(1) الجزري، أبو السعادات بن محمد، النهاية في غريب الحديث والأثر، (5/ 146) .
(2) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب ما يلبس المحرم، (ص 319) رقم (1830) .
(3) مسند الإمام أحمد، (6/ 79) رقم (25007) .
(4) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الحج، باب المرأة تختضب قبل إحرامها وتمتشط بالطيب، (5/ 48) رقم (9318) .
(5) الألباني، محمد ناصر الدين، صحيح سنن أبي داود، (الكويت: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1423 هـ) ، (6/ 92)
(6) الجزري، أبو السعادات بن محمد، النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 209) .
(7) الجزري، أبو السعادات بن محمد، النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 970) .