الحديث الأول: حديث جابر رضي الله عنه الطويل وفيه:"ثمّ أفاض رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فصلى بمكة الظهر ..". رواه مسلم [1] .
الحديث الثاني: حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أنّ رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أفاض يوم النحر ثمّ رجع فصلى الظهر بمنى .. رواه مسلم [2] .
الحديث الثالث: حديث عائشة رضي الله عنها: حججنا مع النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فأفضنا يوم النحر. رواه البخاري [3] .
-ثانيًا: ما يدل على أنّه أخّر طواف الإفاضة إلى الليل:
حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس: أنّ النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أخّر طواف يوم النحر إلى الليل.
رواه أبو داود [4] واللفظ له، ورواه الترمذي [5] والنسائي [6] في الكبرى، وأحمد [7] والبيهقي [8] ، ورواه البخاري تعليقًا [9] .
(1) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، (2/ 886) رقم (1218) .
(2) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر، (2/ 950) رقم (1308) .
(3) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب الزيارة يوم النحر، (2/ 618) رقم (1646) .
(4) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الإفاضة في الحج، (ص 347) رقم (2000) .
(5) سنن الترمذي، كتاب الحج، باب ما جاء في طواف الزيارة بالليل، (3/ 253) رقم (920) .
(6) سنن النسائي الكبرى، كتاب الحج، باب الوقت الذي يفيض فيه إلى البيت يوم النحر، (4/ 218) رقم (4155) .
(7) مسند الإمام أحمد، (1/ 288) رقم (2611) ورقم (2612) .
(8) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الحج، باب الإفاضة للطواف، (5/ 144) رقم (9917) .
(9) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب الزيارة يوم النحر، (2/ 617) .