وبذلك اجتمعت في السند علتان: الأولى: أنّ زهيرًأ سمعه بعد اختلاط أبي إسحاق وأن أبا إسحاق عنعنه فقال عن مجاهد.
الحديث السادس: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: (أن النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حجّ ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر، ومعها عمرة) .
رواه الترمذي واللفظ له [1] ، ورواه ابن خزيمة [2] .
الحديث السابع: عن ابن عباس قال: اعتمر النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أربع عمر: عمر الحديبية، والثانية: حين تواطؤا على عمرة من قابل، والثالثة: من الجعرانة، والرابعة: التي قرن مع حجته.
رواه أبو داود واللفظ له، - وقد مرّ معنا في الأحاديث التي ظاهرها التعارض في عدد عمر النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وزمنهن (الحديث الرابع) -.
الحديث الثامن: حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سمعت النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بوادي العقيق يقول: (أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة) .
رواه البخاري [3] .
(1) سنن الترمذي، كتاب الحج، باب كم حج النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، (3/ 169) رقم (815) .
(2) صحيح ابن خزيمة، كتاب المناسك، باب ذكر عدد حجج النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، (4/ 352) رقم (3056) .
(3) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب قول النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (العقيق واد مبارك) ، (2/ 556) رقم (1461) .