الحديث العاشر: عن مروان بن الحكم قال: شهدت عثمان وعليًا رضي الله عنهما وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلمّا رأى علي أهلّ بهما لبيك بعمرة وحجة قال: ما كنت لأدع سنة النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - لقول أحد.
رواه البخاري [1] .
الحديث الحادي عشر: حديث عمران بن حصين: (أن رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - جمع بين حجة وعمرة، ثمّ لم ينه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه، وقد كان يسلم علي حتى اكتويتُ فتركت ثم تركتُ الكي فعاد) .
رواه مسلم [2] .
قوله:"كان يسلم علي حتى اكتويتُ: يعني أن الملائكة كانت تسلم عليه" [3] .
الحديث الثاني عشر: عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: إنّما جمع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بين الحج والعمرة لأنّه أعلم أنه ليس بحاجٍ بعدها.
رواه الحاكم [4] واللفظ له، ورواه الدارقطني [5] .
(1) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب التمتع والإقران والإفراد، (2/ 567) رقم (1488) .
(2) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز التمتع، (2/ 898) رقم (1226) .
(3) الجزري، أبو السعادات بن محمد، النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 985) .
(4) المستدرك للحاكم، في أول كتاب المناسك، (1/ 648) رقم (1789) .
(5) سنن الدارقطني، كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة، (3/ 352) رقم (2735) .