ماشيًا أو على الراحلة؟:
-أولًا: الأحاديث الدالة على أنّه- صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -طاف راكبًا:
الحديث الأول: حديث جابر رضي الله عنه: طاف رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه؛ لأنْ يراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه". رواه مسلم [1] ."
قال النووي:"المحجن: مُغفَفَة الطرف" [2] ، وقال ابن منظور:"العصا المعوّجة" [3] ، وقوله:"فإن الناس غشوه: أي ازدحموا عليه وكثروا" [4] .
الحديث الثاني: حديث ابن عباس رضي الله عنها: طاف النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن". رواه البخاري [5] ومسلم [6] ، واللفظ للبخاري."
(1) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب، (2/ 926) رقم (1273) .
(2) النووي، أبو زكريا، يحيى بن شرف، شرح النووي على صحيح مسلم، (6/ 210) .
(3) المصري، محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، (13/ 108) .
(4) النووي، أبو زكريا يحيى بن شرف، شرح النووي على صحيح مسلم، (9/ 19) .
(5) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب استلام الركن بمحجن، (2/ 582) رقم (1530) .
(6) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب، (2/ 926) رقم (1272) .