-ثانيًا: ما يدل على أنّ البدن يشترك فيها عشرة:
الحديث الأول: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: كنّا مع النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا في البقرة سبعة وفي الجزور عشرة.
رواه الترمذي [1] واللفظ له، ورواه أحمد [2] وابن ماجه [3] والنسائي [4] والبيهقي [5] .
جميعهم من طرق عن الحسين بن واقد عن عِلباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس.
قال الترمذي:"وحديث ابن عباس إنّما نعرفه من وجه واحد" [6] ، وقال أيضًا:"هذا حديث حسن غريب، وهو حديث حسين بن واقد" [7] .
(1) سنن الترمذي، كتاب الحج، باب ما جاء في الاشتراك في البدنة والبقرة، (3/ 240) رقم (905) .
(2) مسند الإمام أحمد، (1/ 275) رقم (2484) .
(3) سنن ابن ماجه، كتاب الأضاحي، باب كم تجزئ البدنة والبقرة، (2/ 1047) رقم (3131) .
(4) سنن النسائي، كتاب الضحايا، باب ما تجزئ عنه البدنة في الضحايا، (7/ 222) رقم (4392) .
(5) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الحج، باب الاشتراك في الهدي، (5/ 235) رقم (10501) .
(6) سنن الترمذي (3/ 239) .
(7) المرجع السابق (3/ 240) .