والمعنى الأول: الإزالة على وجه الانعدام على قسمين:
1 -إزالة إلى بدل: ومنه:"تناسخ القرون"؛ لأنَّ كل قرن إنَّما يأتي بعد الذي سبقه فيحل محله.
2 -إزالة إلى غير بدل: والمراد به الرفع والإبطال، ومنه:"نسخت الريح الأثر".
أمَّا المعنى الثاني: الإزالة على وجه النقل والتبديل، فمثل قولهم:"نسخت الكتاب"، فالمراد أنَّ الناسخ نقل ما في الكتاب إلى أوراقه، وليس في ذلك إعدام أو إبطال أو محو الكتاب" [1] ."
وأمَّا النسخ في الاصطلاح: فقد نقل الدكتور أسامة خيّاط عدّة تعاريف له، وقام بمناقشتها، واختار أن يكون أفضلها هو:"عبارة عن خطاب الشارع المانع من استمرار العمل بما ثبت من حكم خطاب شرعي سابق" [2] .
القرائن أو الدلائل التي تدل على النسخ:
1 -ما يُعرف بتصريح رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -.
2 -ما يُعرف بقول الصحابي.
3 -ما يُعرف من التاريخ.
(1) خياط، أسامة عبد الله، مختلف الحديث بين المحدثين والأصوليين الفقهاء، (ص 173) ، باختصار.
(2) المرجع السابق، (ص 177) .