فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 312

(لا، وأنْ تعتمِرَ خيرٌ لك) . وفي روايةٍ: (أَوْلى لك) . وفي روايةٍ: (أفضلُ لك) .

رواه الترمذي [1] ، وأحمد [2] واللفظ له، ورواه البيهقي [3] ، وابن أبي شيبة [4] ، وأبو يعلى [5] ، وابن خزيمة [6] ، والدراقطني [7] ، وابن حزم [8] ؛ كلهم من طريق الحجاج بن أرطأة، عن ابن المنكدر، عن جابر.

قال الترمذي:"هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ" [9] .

قال النووي:"وأمّا قول الترمذي أن هذا حديث حسن صحيح فغير مقبول، ولا يُغْتَرُّ بكلام الترمذي في هذا؛ فقد اتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف كما سبق في كلام البيهقي. ودليل ضعفه: أن مداره على الحجاج ابن أرطأة، لا يُعرف إلا من جهته، والترمذي إنما رواه من جهته. والحجاج ضعيف ومدلس باتفاق الحفاظ. وقد قال في حديثه عن محمد"

(1) سنن الترمذي كتاب الحج؛ باب: ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا (3/ 261) رقم (931)

(2) مسند الإمام أحمد (3/ 316) رقم (14450) وفي (3/ 357) رقم (14906) .

(3) السنن الكبرى للبيهقي , كتاب الحج , باب: من قال العمرة تطوع (4/ 349) رقم (9013) مرفوعًا, ورقم (9014) موقوفًا على جابر.

(4) مصنف ابن أبي شيبة , كتاب المناسك , من قال العمرة تطوع (3/ 223) رقم (13646) .

(5) مسند أبي يعلى (3/ 443) رقم (1938) .

(6) صحيح ابن خزيمة , كتاب المناسك , باب: ذكر بيان أن العمرة فرض وأنها من الإسلام كالحج سواء، لا أنها تطوع غير فريضة على ما قال بعض العلماء (4/ 356) رقم (3068)

(7) السنن للدارقطني , كتاب الحج , باب فضل الحج والعمرة (3/ 348) رقم (2724) , (2725) و (2726)

(8) المحلي , كتاب الحج (7/ 36)

(9) سنن الترمذي (3/ 261)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت