ذكر هذه الأقوال الثلاثة العكبري [1] ، والسمين الحلبي [2] .
والراجح القول الأول لأمور:
الأول: أنه المفهوم من سياق الآية.
الثاني: أنه قول أئمة التفسير، المتقدمين والمتأخرين.
الثالث: أن التبديل إنما يرد علىلوصية لا على الكتب ولا على الحق ولا على المعروف [3] .
وفي الضمير من (سمعه) قولان:
الأول: أنه يعود إلى ماعاد إليه الضمير من (بدله) ، رجحه ابن جرير [4] ، والبغوي [5] ، وابن عطية [6] ، والنسفي [7] ، والشوكاني [8] .
الثاني: أنه يعود على الذي سمعه من أوامر الله [9] .
والراجح القول الأول، لأنه المفهوم من السياق.
وفي الضمير من (إثمه) احتمالان:
(1) انظر التبيان: 1/ 147.
(2) انظر الدر المصون: 2/ 263.
(3) انظر الطبري: 3/ 397.
(4) انظر المرجع السابق.
(5) انظر تفسيره: 1/ 194.
(6) انظر تفسيره: 1/ 249.
(7) انظر تفسيره: 1/ 93.
(8) انظر تفسيره: 1/ 246.
(9) انظر التبيان: 1/ 147، والمحرر الوجيز: 1/ 249، والدر المصون: 2/ 263.