فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48791 من 346740

س: هل مشكلة الإنجاب مسألة تتعلق بالزمن لإثبات ذلك، أم أنها تتعلق بما قد يصل إليه أهل الطب من تفسير بالقدرة أم لا؟ فهل يجوز للمرأة طلبها الطلاق بدون التأكد من الحالتين؟ وإن طلبت هل يعطيها الشرع الحق في ذلك إذا ما أثبتت التقارير الطبية القدرة بالوسائل الطبية المختلفة؟

ج: لا شك أن العقم عيب خلقي، فإذا ثبت والمرأة لم تعرف ذلك فلها الحق في طلب الطلاق بعد التأكد من وجود العقم الخلقي. والله أعلم.

س: لقد سمعنا بإجازة أهل العلم بعلاج العقم عن طريق الأنابيب والتلقيح الخارج من الجسم. فهل لو كانت هذه الإمكانية موجودة فهل يجوز ذلك شرعا، وهل يعتبر هذا عقيما من الناحية الشرعية والقضائية؟ وهل صدر مرسوم أو توجيه بإجازتهم لذلك العلاج؟

ج: لا يجوز ذلك لما فيه من العمليات الخارجة عن الحد الشرعي، ولما يستدعيه من كشف العورة ومباشرة الفرج والحمل في الأرحام بطرق غريبة، هذا ما ظهر لي، والله أعلم.

س: بين الفرق ما بين التبرع بالدم في هذه العصور وبين الحجامة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذلك لكثرة السؤال عن ذلك من قبل المتبرعين؟

ج: الحجامة هي إخراج الدم الزائد من البدن والذي يضر بالإنسان ويمسك عنه بعض الأمراض، فإذا كان هذا الدم يستفاد منه للمرضى، جاز الانتفاع به، ويجوز إخراجه للتبرع به، ويقوم ذلك مقام الحجامة التي يحتاج إليها ويستشفى بها، والفرق أن الحجامة إخراج للدم من مواضع معينة كالرأس ونحوه، فأما التبرع فهو سحب له مع أحد العروق ولقدر معين، ولكن قد يستفاد منه صحيا، والله أعلم.

س: إذا كانت مشكلة الإنجاب ناتجة عن سبب قلة الحيوانات المنوية فهل هذا يعتبر عقما؟ وإذا وجدت الحلول الطبية والعلاجات الشرعية فما نظرة القضاء والشرع بذلك؟ وهل يحق للزوجة طلب الطلاق؟ علما وكما أفدتمونا بأن العقم عيب خلقي، وغير ذلك ممكن علاجه بقدرة الله سبحانه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت