فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80227 من 346740

5/ الجهل: هو نقيض العلم, وهو في الاصطلاح اعتقاد الشيء جزماً على خلاف ما هو في الواقع. فالجهل سببٌ يرفع الإثم والحرج والمسؤلية عن المكلفين بل ويمنع من توجيه الخطاب الشرعي إليهم أحياناً أخرى.

وهذه ليست دعوى إلى الجهل لأن الإنسان لا يعذر بتفريطه بل تقول يجب عليه أن يتعلم ما لا تقوم العبادة إلا به وما لا تصح العبادة إلا به لكن لو انه بذل واجتهد في ذلك لكنه جهل بعض المسائل فإنه يرفع عنه الحرج.

6/ العسر وعموم البلوى: والعسر أي مشقة تجنب الشيء, وعموم البلوى أي شيوع البلاء بحيث يصعب على المرء الابتعاد عنه.

7/ النقص الطبيعي: والنقص ضد الكمال ولذلك لم يكلف الصبي والمجنون لنقص عقليهما, وفوض أمر أموالهما للولي, كذلك عدم تكليف النساء بكثير مما وجب على الرجال كحضور الجمع والجماعات. وهذا لا يسمى كما يزعم البعض أنه نقص غير طبيعي بالتالي يحمله ذلك على انتقاص المرأة مثلاً كانتقاص بعضهم النساء برقة الدين, كمن يستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن .. الخ [1] (, حيث بين صلى الله عليه وسلم أنها تترك الصلاة في حال حيضها ونفاسها فهذا ليس مدعاة للانتقاص, لأن هذا نقص طبيعي ليس شاذاً حتى يحمل ذلك بعض الرجال على انتقاص المرأة بل قال أهل العلم بأن المرأة إذا تركت الصلاة في حال حيضها ونفاسها فإنها تكون ممتثلة امتثالاً يوازي تركها للصلاة فيغلب جانب امتثالها ويكون ذلك صفة كمال لا نقص في حقها.

مسألة: إطلاقات القاعدة:

هذه القاعدة {قاعدة المشقة تجلب التيسير} كثيرة الفروع وعميقة الجزور ولهذا لها اطلاقات:

1.الضرورات تبيح المحظورات.

2.إذا ضاق الأمر اتسع أي إذا حصل على الإنسان حرج أو مشقة توسع بالرخصة.

3.ما أبيح للضرورة يُقدر بقدرها, فإذا جاز للإنسان أن يأكل الميتة خشية الهلاك فإنه لا يأكل إلى حد الشبع وإنما يأكل ما يندفع به هلاكه.

(1) متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت