3.قوله تعالى (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [1] (.
4.وقوله تعالى (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [2] (.
5.وقوله (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَاكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ [3] (.
*أما من السنة:
أ)فمن ذلك حديث أبي واقد الليثي قال(قلت يا رسول الله إنا بأرض تصيبنا مخمصة"أي جوع"فما يحل لنا من الميتة؟ فقال إذا لم تصطحبوا"أي تصيبوا لبناً في الصباح"ولم تغتبقوا"أي تشربوا في المساء"ولم تحتفؤا بها بقلاً فشأنكم بها [4] أي كلوا منها ما يدفع الضرر.
ب) من ذلك أيضا حديث جابر بن سمرة أن أهل بيت كانوا بالحرة محتاجين قال فماتت عندهم ناقة لهم أو لغيرهم فرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكلها قال (فعصمتهم"أي انقذتهم من الهلاك"بقية شتائهم أو سنتهم [5] (.
تنبيه:
(1) (الأنعام:145)
(2) (البقرة:173)
(3) (الأنعام:119)
(4) رواه أحمد
(5) رواه أحمد في المسند