فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 306

(الدّين) الجزاء. ومنه قوله تعالى: (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) أي يوم الجزاء والقصاص. ومنه يقال: دنته بما صنع. أي جزيته بما صنع. وكما تدين تدان.

والدّين: الملك والسّلطان. ومنه قول الشاعر:

لئن حللت بخوّ في بني أسد ... في دين عمرو وحالت دوننا فدك

أي في سلطانه. ويقال من هذا: دنت القوم أدينهم، أي قهرتهم وأذللتهم، فدانوا أي ذلّوا وخضعوا.

والدّين لله إنما هو من هذا. ومنه قول القطاميّ:

كانت نوار تدينك الأديانا أي تذلّك. ومنه قول الله تعالى: (وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ) [سورة التوبة: 29] ، أي لا يطيعونه.

والدّين: الحساب، من قوله تعالى، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) [سورة التوبة: 36] . ومنه قوله عز وجل: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) [سورة النور: 25] ، أي حسابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت