في هذه الآية مضمر وله أشكلت: أي ما يعبأ بعذابكم ربّي لولا ما تدعونه من دونه من الشريك والولد. ويوضّح ذلك قوله: (فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا) أي يكون العذاب لمن كذّب ودعا من دونه إلها - لازما.
ومثله من المضمر الشاعر:
من شاء دلّى النّفس في هوّة ... ضنك، ولكن من له بالمضيق
أراد: ولكن من له بالخروج من المضيق؟
وقال الله تعالى: (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) [سورة فاطر: 10] ، أي من كان يريد علم العزّة: لمن هي؟ فإنها لله تعالى.