فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 306

أي كلّ ذي مخلب من الطير، وكلّ ذي حافر من الدّواب كذلك قال المفسّرون:

وسمّى الحافر ظفرا على الاستعارة، كما قال الآخر وذكر ضيفا طرقه:

فما رقد الولدان حتّى رأيته ... على البكر يمريه بساق وحافر

فجعل الحافر موضع القدم.

وقال آخر:

سأمنعها أو سوف أجعل أمرها ... إلى ملك أظلافه لم تشقّق

يريد بالأظلاف: قدميه، وإنما الأظلاف للشاء والبقر.

والعرب تقول للرجل: (هو غليظ المشافر) تريد الشفتين، والمشافر للإبل.

وقال الحطيئة:

قروا جارك العيمان لمّا جفوته ... وقلّص عن برد الشّراب مشافره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت