الأخذ: أصله باليد، ثم يستعار في مواضع:
فيكون بمعنى: القبول، قال الله تعالى: (وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي) أي: قبلتم عهدي، وقال تعالى: (إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ) [سورة المائدة: 41] أي فاقبلوه.
وقال: (وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ) [سورة التوبة: 104] أي يقبلها. وقال: (وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ) [سورة البقرة: 48] أي: لا يقبل. وقال تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ) [سورة الأعراف: 199] أي: اقبله.
ويكون بمعنى: الحبس والأسر، قال الله تعالى: (فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ) [سورة يوسف: 78] أي: احبسه. وقال تعالى: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ أي: ائسروهم وَاحْصُرُوهُمْ) [سورة التوبة: 5] أي: احبسوهم.
ويقال للأسير: أخيذ.
والأخذ: التعذيب، قال الله تعالى: (وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى) [سورة هود: 102] أي: تعذيبه. وقال: (فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ) [سورة العنكبوت: 40] أي عذبنا.
وقال: (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ) [سورة غافر: 5] أي ليعذبوه أو ليقتلوه.