ولليقين: ظنّ، لأنّ في الظن طرفا من اليقين. قال الله عز وجل: (قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ) ، أي يستيقنون. وكذلك: (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ(20) [سورة الحاقة: 20] ، (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها) [سورة الكهف: 53] ، و (إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ) [سورة البقرة: 230] ، هذا كلّه في معنى (اليقين) .
قال دريد بن الصّمة:
فقلت لهم: ظنّوا بألفي مدجّح ... سراتهم في الفارسيّ المسرّد
أي تيقنوا بإتيانهم إيّاكم.
وكذلك جعلوا (عسى) شكّا ويقينا، (ولعلّ) شكّا ويقينا. كقوله: (فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [سورة الأنبياء: 31] ، أي ليهتدوا.