فهرس الكتاب
الصفحة 297 من 306
أي حظّا ونصيبا.
وأصل الذّنوب: الدّلو، وكانوا يستقون الماء، فيكون لهذا ذنوب ولهذا ذنوب، فاستعير في موضع النّصيب، وقال الشاعر:
إنّا إذا نازعنا شريب ... لنا ذنوب وله ذنوب
حجم الخط: