فهرس الكتاب
الصفحة 248 من 306
أراد الخيل، فسمّاها الخير لما فيها من المنافع.
قال الرّاجز بعد أن عدّد فضائلها وأسباب الانتفاع بها-:
فالخيل والخيرات في قرنين وقال طفيل:
وللخيل أيّام فمن يصطبر لها ... ويعرف لها أيّامها الخير تعقب
حجم الخط: