ويكأنّ. قد اختلف فيها: فقال الكسائي: معناها: ألم تر، قال الله تعالى: (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ) وقال: (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) يريد: ألم تر.
وروى عبد الرّزاق، عن معمر، عن قتادة أنه قال: (ويكأنّ) أولا يعلم أن الله يبسط الرزق لمن يشاء.
وهذا شاهد لقول الكسائي.
وذكر الخليل أنها مفصولة: وي، ثم تبتدئ فتقول: كأنّ الله.
وقال ابن عباس في رواية أبي صالح: هي: كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء، كأنه لا يفلح الكافرون.
وقال: (وي) صلة في الكلام.
وهذا شاهد لقول الخليل.
ومما يدل على أنها كأنّ: أنها قد تخفف أيضا كما تخفّف كأن قال الشاعر.
ويكأنّ من يكن له نشب يح ... بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ
وقال بعضهم: ويكأن: أي رحمة لك، بلغة حمير.