فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 306

الفرح: المسرّة، قال الله تعالى: (حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها) أي سرّوا.

والفرح: الرضا، لأنه عن المسرة يكون، قال الله تعالى: (كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) [سورة المؤمنون: 53، والروم: 32] أي راضون، وقال: (فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) [سورة غافر: 83] أي رضوا.

والفرح: البطر والأشر، لأن ذلك عن إفراط السرور، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) [سورة القصص: 76] وقال: (إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ) [سورة هود: 10] وقال: (ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ) [سورة غافر: 75] .

وقد تبدل (الحاء) في هذا المعنى (هاء) فيقال: (فره أي بطر، قال الله تعالى: (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ(149) [سورة الشعراء: 149] أي: أشرين بطرين. و (الهاء) تبدل من (الحاء) لقرب مخرجيهما، تقول: (مدحته) و (مدهته) ، بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت