فهرس الكتاب
الصفحة 232 من 306
أي من كان يريد علم العزّة: لمن هي؟ فإنها لله تعالى.
حجم الخط:
أي من كان يريد علم العزّة: لمن هي؟ فإنها لله تعالى.