الحرج: أصله الضيق. ومن الضيق: الشك، كقول الله تعالى: (فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) ، أي شك، لأنّ الشّاكّ في الشيء يضيق صدرا به.
ومن الحرج: الإثم، قال تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ) [سورة النور: 61] أي إثم (وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ) [سورة التوبة: 91] ، أي إثم.
وأما الضيق بعينه فقوله: (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [سورة الحج: 78] أي ضيق.
و (يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا) [سورة الأنعام: 125] وحرجا. ومنه الحرجة وهي: الشجر الملتفّ.