كما روى أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمَة عن عمر قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معه .
وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفَّة كانوا ناسًا فقراء؛ وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، أو بسادس وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي اللّه صلى الله عليه وسلم بعشرة؛ وأن أبا بكر تَعَشَّى عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حتى صليت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نَعَسَ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء اللّه قالت امرأته: ما حبسك عن أضيافك ؟ قال: أو ما عشيتهم ؟ قالت: أبوا حتى تجىء . عرضوا عليهم العشاء فغلبوهم".
وذكر الحديث وفي رواية"كان يتحدث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الليل".
وفي سفر الهجرة لم يصحبه غير أبي بكر، ويوم بدر لم يبق معه في العريش غيره وقال"إِنَّ أَمَنَّ الناس علينا في صُحْبَتِه وذات يده أبو بكر، ولو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلا".
وهذا من أصح الأحاديث المستفيضة في الصحاح من وجوه كثيرة .