فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 967

2-إرضاؤه العامة والخاصة. ومعنى هذا أن القرآن الكريم إذا قرأته على العامة أو قُرئ عليهم أحّسُّوا جلاله، وذَاقوا حلاوته، وفَهِمُوا منه على قَدر استعدادهم ما يُرضي عقولهم وعواطفهم، وكذلك الخاصة إذا قرؤوه أو قُرئ عليهم أحّسُّوا جلاله، وذاقوا حلاوته، وفهموا منه أكثر مما يفهم العامة، ورأوا أنهم بين يدي كلام ليس كمثله كلام لا في إشراق ديباجته ولا في امتلائه وثروته.

3-إرضاؤه العقل والعاطفة. ومعنى هذا أن أسلوب القرآن يُخاطب العقل والقلب معا، ويجمع الحق والجمال معا.

4-جَودة سَبك القرآن وإحكام سَرْدِه. ومعنى هذا أن القرآن بلغ مِن ترابط أجزائه، وتماسك كلماته وجُمَلِه وآياته وسُوره مبلغا لا يُداينه فيه أيّ كلام آخر، مع طول نفسه، وتنوع مقاصده وافتنانه وتلوينه في الموضوع الواحد.

5-براعته في تصريف القول وثروته في أفانين الكلام.

6-جمع القرآن بين الإجمال والبيان، مع أنهما غايتان متقابلتان لا يجتمعان في كلام.

7-قَصْد القرآن في اللفظ مع وَفائه بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت