الوجه السادس: براءة تلك الفرقة الضالة التي اختَلقَتْ تلك السورة لِمَا فيها مِن عَيب لَهم على مرّ الأزمان، أن اخْتَلقُوا تلك الركاكة! فالرافضة تتبرأ مِن تلك السورة، وإن وُجِدَت في كُتُبهم! وقُل مثل ذلك عن سورة (النورين) التي يَزعم الرافضة أنها من القرآن! وفيها (قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون) ! لا تَجِد فيها أي فصاحة أو بلاغة، وليس فيها ما يُشير إلى أنها من القرآن، ولا أن مُختَلِقها عربي فصيح! وليس فيها ما ينتظِم مع نَظْم القرآن، ولا ما يقرب مِن أسلوبه، ولا ما يتماشى مع فصاحته وإعجازه.