فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 424

واخْصُصْ بما خصَ عُموما وَرَدا ... والْمُطْلَقَ احْمِلْهُ على ما قُيِّدَا

وهكذا فَاجْمَعْ بِلاَ تَعَسُّفِ ... بل بَيْنَ مَدْلُولَيْهِمَا فأَلِّف

ولا يَجُوزُ رَدُّكَ الْمُعَارَضَا ... ما أَمْكَنَ الجَمْعُ بِوَجْهٍ يُرْتَضَى

يكفي، يقول الناظم -رحمه الله تعالى- في تقسيم المقبول من حيثية أخرى، قسم المقبول إلى: الصحيح، والحسن. وعلى سبيل البسط إلى الصحيح لذاته، ولغيره، والحسن لذاته، ولغيره.

المقبول من حيث العمل يقسم إلى: محكم، ومعارض. وهو ما يسمى بمختلف الحديث، وإلى: ناسخ، ومنسوخ. وإلى: مجمل، ومبين. وعام، وخاص. ومطلق، ومقيد. ومنطوق، ومفهوم. تقاسيم معروفة عند أهل العلم، تشترك فيها علوم الكتاب والسنة.

فهنا ..

ويقسم المقبول من حيث العمل ... إلى معارض ومحكم استقل

يقسم المقبول من حيث العمل إلى: معارض، ومحكم.

معارض: جاء خبر آخر يعارضه من حيث المعنى؛ وإلا المفترض فيه أن كلا منهما مقبول، يعني: صحيح أو حسن؛ وإلا فالضعيف لا يعارض به المقبول لا الصحيح ولا الحسن.

ومنه المحكم: المستقل الذي لا يعارض بشيء. يعني: استقل في حكم المسألة؛ بحيث لا يعارض هذا محكم، إذا جاء في المسألة حديثان متعارضان متضادان في الظاهر هذا هو مختلف الحديث.

فالمُحْكَمُ النَّصٌّ الذي ما عَارَضَهْ ... نَصٌّ كَمِِثْلِهِ بِحَيْثُ نَاقَضَهْ

فالمُحْكَمُ النَّصٌّ الذي ما عَارَضَهْ. الذي لم يرد في المسألة ما يعارضه من حيث المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت