كثيرا، والظاهرية قولهم معروف، الأصل الدليل، واتهام النفس أيضا له نصيب وتجدوه في كثير من هذه المضايق، نعم .... تجد من أهل العلم وطلاب العلم فيهم الجريء ولا عليهم الأئمة ولا أتباعهم. يقول عندك نص خلاص ما يعرف. فيهم الجريء نعم ، تجد شيخ الإسلام مثلا ومن مثل شيخ الإسلام.
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول"أحابستنا هي"وشيخ الإسلام يقول لا تحبس الرفقة. لكن أهل العلم والإمامة في الغالب لا تكون إلا بها يعني إذا وضع الدليل نصب عينيه ولم يلتفت إلى أحد لكن لا بد من الإحاطة والاطلاع والمعرفة والفهم والحفظ، ما هي جرأة زائفة من لا شيء كيف يفتح الباب للطلاب على ما سيأتي في تحذير الشيخ رحمه الله تعالى على من القول على الله بغير علم ما يفتح المجال لمثل هذا ولذلك تجدون المخالفين في كثير من القضايا يتبعوا أهل الجرأة وهم الذين ينبغون وتحفظ أقوالهم وينالون الإمامة، أنا سألت الشيخ عبد العزيز -رحمه الله تعالى- عن هذه المسألة لأنها تواجه بكثرة يعني يحز في النفس أننا كم عشنا؟ اثنا عشر قرنا من الزمان يعني ما خالفوا في هذه المسألة ... قال الحق في الدليل وإن خالفهم من خالفهم، ومع ذلكم لا تجدون الشيخ رحمه الله له أقوال يخالف فيها الأئمة إلا القليل النادر.
كالأَمْرِ إِنْ عُورِض بِالجَواز فِي ... تَرْكٍ لِمَأْمُورٍ إلَى النَّدْب اصْرِف
طيب الأمثلة على هذا كثيرة جدا يعني كتب الفقه وكتب علوم اللغة لكن يلفت النظر مثال يمثل به بعض الأصوليين بمثل هذه المسألة يمثلون بحديث غسل الجمعة واجب على كل محتلم هذا يدل على وجوب الغسل، جاء في حديث من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل يدل على جواز على أن الوضوء يكفي، عثمان رضي الله عنه لما دخل وعمر رضي الله تعالى عنه يخطب ذكر أنه لم يغتسل ولم يتوضأ نعم، قال والضوء أيضا، الصوارف كثيرة لكن أقول هل مثل هذا يصلح مثالا ولّا ما يصلح؟ يصلح ولّا ما يصلح؟ ... لماذا .... كيف لا لا .... نقول الأمر للوجوب الأصل فيه الوجوب إن جاءنا صارف نصرف هذا الأمر افعلوا إلى أنه على سبيل التوجيه والإرشاد وليس على سبيل الإلزام، لكن قوله واجب هل يمكن صرف هذه الكلمة واجب يمكن صرفها وهي كلمة واحدة ليست أمرا تحتمل الوجوب وغير الوجوب، إذا قال افعلوا هذا الأمر يحتمل الوجوب و الاستحباب، لكن كلمة واجب تحتمل ولّا ما تحتمل؟ بحيث نصرفها من كذا إلى كذا؟ ما تحتمل نص في الوجوب، الذي يمكن صرفه اللفظ المحتمل اللفظ المحتمل